
عندما يعشق الشيطان(الفصل الحادي عشر)
تمتمت عهد بخفوت : ف حاجه ؟! هتف فريد وهو يجز ع فكه: لااا .. مشكله بسيطه وهحلها .. معلش يا عهدي هروحك ونكمل بكلامنا

تمتمت عهد بخفوت : ف حاجه ؟! هتف فريد وهو يجز ع فكه: لااا .. مشكله بسيطه وهحلها .. معلش يا عهدي هروحك ونكمل بكلامنا

هويدا بدموع ورجفه : قلتلك معرفش خطيبتك .. سيب دراعي يا حيوان … اندفع فريد بسرعه وسحب هويدا من يد عمر وخلصها منه وهتف بغضب

همسة عهد : ااه … سمعت عهد صوت هويدا وسما بالخارج هتفت بسرعه : سلام دلوقتي البنات داخلين عندي !! دلفت سما و هويدا الغرفه

ضم فريد يد عهد ، ومنعها من النزول ، وهتف بصوت نادم : عهد انا اسف ! حدقت عهد الي خارج السياره وهمسة : ع

“أميرتي، ومعشوقتي، ونبض عمري، وروحي التي بها أحيَا…” يا ذات العيون الكحيلة، يا من تسكنين طيفي ويعبث بكِ خيالي حتى حدود الهوس، أظنّه الجنون بعينه،

أيّتها الملهمة، يا مَن سكنتِ الحرف قبل أن يسكنكِ القلب، حدّثيني…ألم تقولي إنكِ عالمةٌ بأسرار الهوى، خبيرةٌ بدهاليز العشق والتيه؟فهل لي فيكِ مأوى يُحميني من

هل شـــــــعرت يومًا .. أن هناك جزءًا ناقصًا منك ، يسير في هذا العالم باحثًا عنك ؟كأن روحك ليست سوى نصف ، نصف تائه فى

ما أبهى طيفكِ حين يمر بخيالي،كأنكِ فراشةٌ وقفت أمام بائع الورد،تأملت الزهر للحظة ثم مضيتِ،فصاح خلفكِ البائع مذهولًا:“سيدتي، أعيدي العطر لورودي!”فكيف بقلبٍ كنتِ له العطر

حبيبتي في عينيكِ أراكِ النور كلما انطفأ العالم في داخلي،
