لم أعد أكتفي بأن أحبك…الحب صار ضيقًا عليّ،كقميصٍ لا يتّسع لفيض قلبي.أريد أن أعشقك حتى آخر حدودي،أن أذوب
لم أعد أكتفي بأن أحبك…الحب صار ضيقًا عليّ،كقميصٍ لا يتّسع لفيض قلبي.أريد أن أعشقك
كُلُّ الحُبِّ في قلبي لك وحدك،ليس لأنك الأقرب…بل لأنك الأصدق في داخلي.روحي لا تعشق
إدماني لك… ليس جملةً تُقال،ولا عبارةً تُزيّن سطور العشق،بل هو نداءُ استغاثةٍ خرج من
لم أعد أكتفي بأن أحبك…الحب صار ضيقًا عليّ،كقميصٍ لا يتّسع لفيض قلبي.أريد أن أعشقك حتى آخر حدودي،أن أذوب في حنانك،أن أسكن قلبك كما يسكن الضوء نافذة الفجر،لا يُرى منفصلًا عنها،ولا
لم أعد أكتفي بأن أحبك…الحب صار ضيقًا عليّ،كقميصٍ لا يتّسع لفيض قلبي.أريد أن أعشقك حتى آخر حدودي،أن أذوب في حنانك،أن أسكن قلبك كما يسكن الضوء نافذة الفجر،لا يُرى منفصلًا عنها،ولا
الأفضل هذا الإسبوع
اندفع بها كمن يفر
حين يلتقي قلبانا بين
الأكثر تعليقا مؤخرا
وإن سألوك عن الشوق…فقل: هو قلبٌ أرهقه الانتظار حتى تشقق،قلبٌ هشٌّ كزجاجٍ رقيق،خدشته قسوة الفقد،وخفق حتى تكسّر النبض في ضلوعه،وحنّ
هو، وبكل اختصار ،شيطان وقح ،
لا شيء يبقى كما هو في
في هذه الحياه يولد البعض وفي
المقالات الأكثر قراءة الآن
ناار هدنه (الفصل السادس والعشرون) (سارة أحمد) وإن سألوك عن الشوق…فقل: هو قلبٌ أرهقه الانتظار حتى تشقق،قلبٌ هشٌّ كزجاجٍ رقيق،خدشته قسوة الفقد،وخفق حتى تكسّر النبض في ضلوعه،وحنّ حتى انسكبت روحه من فرط الحنين،ثم ألقته الدنيا في مهبّ الريح،فلم يجد في العراء سوى الصبر،يربت على جراحه بيدٍ مرتعشة. الشوق…؟هو نارٌ باردة؛تحرقك ببطء،وتدفنك تحت رمادها دون أن تميت.هو غصّة لا تذوب،ولوعة لها لسانان؛لسانٌ يلهج […]
ناار وهدنه (البارت الثامن وعشرون) (سارة أحمد) إنّ الأرواح حين تتعلّق ببعضها لا تعرف سبيلًا للفكاك، ولا تملك قدرة على النسيان. فالتعلّق بالروح أعمق بكثير من مجرّد التعود الذي يبهت مع تقادم الأيام ويذوب في زحمة العمر. إنّه شعور يتجاوز الحبّ المألوف، بل يتخطّاه حتى يصير ضربًا من الإدمان؛ فالحبّ حين يلامس روح إنسان آخر، يصبح رفيقًا أبديًّا لا يفارق صاحبه، ولا […]
ناار هدنه(الفصل الخامس والعشرون) (سارة أحمد) كانت تمشي في الطريق كظلٍ فقد ملامح جسده، تتأرجح كصفحة ورق هشة في مهبّ ريحٍ عاطفية لا ترحم، كوردةٍ جفّ ماؤها قبل أن تتفتح. في عينيها انطفأ ضوء الطريق، وأطبق الشفق على الأفق ككفّ غريب يغلق نافذة الحلم. كانت حلمًا شفيفًا هشّمته نظرات راحلة، وطفلةً ضئيلة كحجم موجة، أحاط بها الغرق من كل صوب، ولم […]
