
فتنه في عرين الجابر (الفصل التاني )
لكن كلماته انقطعت بصرخة ألم حادة حين ارتطمت برأسه مزهرية ألقيت من أعلى، فتناثر شظافها على الرصيف. في مكتب فاخر في مكان آخر قطب جابر

لكن كلماته انقطعت بصرخة ألم حادة حين ارتطمت برأسه مزهرية ألقيت من أعلى، فتناثر شظافها على الرصيف. في مكتب فاخر في مكان آخر قطب جابر

في احد الاماكن الناميه الصحراويفي قلب الصحراء القاحلة، حيث الليل يوشك أن يسخلم مفاتيحه للفجر، توقفت السيارة بعنف، وتناثر الغبار من حولها.ترجل يحيى بخطوات حذرة،

منصور الجبالي – ٧٠ سنة، كبير العائلة وعمودهاالصلب، رجل قوي الطباع، ناري المزاج، ال يعرف الرحمةإال ككلمة في القواميس.يحكم العائلة بقبضة من حديد، ويغرس فيهم

إنَّ للفرح وجوهًا كثيرة… وجهٌ تراه العيون،ووجهٌ آخر لا يراه إلا من أرهقه الانتظار، وأثقل قلبه ما لا يستطيع البوح به. فليس كلُّ من ابتسم

فصولٌ كهذه لا تمرّ على القلب مرورًا عابرًا… ففيها فرحٌ يأتي بعد انتظار، وقلوبٌ تُختبر أمام حقيقةٍ لم تكن مستعدة لها، وأمٌّ تخشى على أبنائها

فصولٌ كهذه لا تمرّ على القلب مرورًا عابرًا…ففيها أفراحٌ جاءت بعد انتظارٍ أرهق الأرواح، وأمنياتٌ تأخرت حتى ظن أصحابها أنها لن تأتي، ثم أقبلت فجأةً

فصولٌ كهذه لا تُقاس بما حدث فيها… بل بما تركته أحداثها في القلوب.فبعض المعارك تبدأ بخوفٍ لا يُقال، وتنتهي بقلوبٍ أنهكها الصمت أكثر مما أنهكها

فصولٌ كهذه لا تُقاس بما حدث فيها… بل بما تركته أحداثها في القلوب.فبعض المعارك تبدأ بخوفٍ لا يُقال، وتنتهي بقلوبٍ أنهكها الصمت أكثر مما أنهكها

لكن كلماته انقطعت بصرخة ألم حادة حين ارتطمت برأسه مزهرية

في احد الاماكن الناميه الصحراويفي قلب الصحراء القاحلة، حيث الليل