
تمرد لا يرض( مقتطفات)
لم تكوني طيبة فقط يا كنز…بل كنت مندفعة إلى حد يشبه السقوط. كنت تلقين بنفسك في النيران…لا لأنك لا ترينها…بل لأنك تظنين أن قلبك قادر

لم تكوني طيبة فقط يا كنز…بل كنت مندفعة إلى حد يشبه السقوط. كنت تلقين بنفسك في النيران…لا لأنك لا ترينها…بل لأنك تظنين أن قلبك قادر

اقتباس من تمرد لا يروض أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد…أو ربما… تخشى أن تهرب هي. الضوء الأبيض

مقدمه تمرد لا يروض لم يكن ما بيننا حبًا كما يحكى عنه…ولم يكن ما بيننا خطأ عابرا…بل خطيئة كاملة، ارتكبناها ونحن نعلم…أننا لن نخرج منها

القلب حين يعشق… لا يدخل التجربة كما يخرج منها.يظن أنه يقترب من حياةٍ أوسع، فإذا به يكتشف أنه دخل منطقة لا تشبه الحياة ولا الموت،

متى تتفتّت القلوب؟ تتفتّت القلوب حين يقف الإنسان أمام مرآة روحه في ليلةٍ خالية من الأعذار، فيرى الحقيقة عاريةً كما هي، فيدرك أنه أخطأ، وأن

اختبارُ الحياة لا يأتي دائمًا في هيئة ألمٍ صاخب، بل أحيانًا يتخفّى في صورة فراقٍ هادئ… يمرّ كنسمةٍ باردة، ثم يترك خلفه روحًا لا تعرف

إنَّه القَدَر…تلك الحكاية الخفية التي تُدبِّر مسارات أرواحنا بعيدًا عن رغباتنا وأحلامنا، فتمنحنا أشياء وتسلبنا أخرى دون أن تستأذن قلوبنا.فكم من حبٍّ تسلَّل إلى أرواحنا

كان ينظر إليّ دائمًا بذلك الدفء النادر الذي لا تخطئه الروح، نظرة رجل وجد أخيرًا ما ظل يبحث عنه طويلًا بين زحام العمر وتقلباته. لم


ثمة معجزات… لا تهبط من السماء بضجيج.بل تتسلل في صمت،