
عشق ملعون بالدم(الفصل السادس والثلاثون)
اندفع بها كمن يفر بروحه لا بجسد بين ذراعيه.حملها، وصدره يعلو ويهبط بعنف، كأن الهواء نفسه يضيق عليه، وكأن الزمن توقف عند ثقلها الساكن بين

اندفع بها كمن يفر بروحه لا بجسد بين ذراعيه.حملها، وصدره يعلو ويهبط بعنف، كأن الهواء نفسه يضيق عليه، وكأن الزمن توقف عند ثقلها الساكن بين

حين يلتقي قلبانا بين دورب العشق..يُقصى العالم جانبًا بلا اعتذار،وتُغلق الأبواب على ما بيننا،كأن الوجود خُلق ليشهدنا ثم يُمحى.تصمت الكلمات لأن الغيرة لا تحب الشهود،وتتحول

أعترف لك الآن،لا مجازًا، ولا من خلف ستار الكلمات.أعترف لأن الصبر سقط من يدي،ولأن الكتمان صار خيانةً لقلبي.نعم…حبّك ابتلاء،وأنا لم أكن يومًا من الأقوياء،كنت فقط

أنتِ عينيّ حين يفقد الضوء معناه، وحين يتآمر الظلام على قلبي، فلا تحرميني البصر، ولا تتركيني أتلمّس الحياة كأعمى فقد دليله. أنتِ أنفاسي حين يخذلني

نظرت ناريسا إليه بحزن غائر، كأن الحزن لم يعد شعورًا عابرا بل كيان يسكن ملامحها…. ارتجفت شفتيها، وهزت رأسها بالنفي ببطء، وكأنها تتوسل للقدر ذاته

في أغوار الحب اللامتناهية نصبح جميعنا أطفالا عريانين نرقص على حافة الهاوية بين النشوة والانهيار نلهث خلف لمسة واحدة تشعل شرارة الوجود. تقتلنا الغيرة سكينا

لو بيدي يا حبيبتي، لما تركتُ قلبي يتعلّق بك هكذا ثم أتركه معلّقًا في الهواء، ينزف دون صوت.لو بيدي، لما تعلّم قلبي معنى الفقد من

لو كان الأمر بيدي، لاقتطعتُ من صدرك وطنًا، وأسكنتُ قلبي فيه إلى الأبد، بلا تأشيرة رحيل، ولا خوف من منفى قادم.كنتُ سأختار حضنك لا مأوى،

حبيبتي في عينيكِ أراكِ النور كلما انطفأ العالم في داخلي،
