
ملكي وكفي(الفصل الثاني)
قلبي… ذلك الذي ظننته يومًا عصيًّا،قد حُسم أمره منذ اللحظة الأولى،خُتم باسمك ختمًا لا يُمحى،وكأنك لم تمر به مرور العابرين… بل سكنت فيه سكون القدر.أنا

قلبي… ذلك الذي ظننته يومًا عصيًّا،قد حُسم أمره منذ اللحظة الأولى،خُتم باسمك ختمًا لا يُمحى،وكأنك لم تمر به مرور العابرين… بل سكنت فيه سكون القدر.أنا

حين أقول أحبك، لا أتكلم عن حب عابر، بل عن احتلال كامل لكل كياني… عن روح لا تعرف سواك، وعن قلب لا ينبض إلا باسمك.فكلما

شاهين عبد التواب المهدي لم يكن اسمه مجرد تعريف…بل كان نصل يشهر في وجه الحياة. رجل ولد في قلب المهنة، لا كمن يرثها، بل كمن

لم أعد أكتفي بأن أحبك…الحب صار ضيقًا عليّ،كقميصٍ لا يتّسع لفيض قلبي.أريد أن أعشقك حتى آخر حدودي،أن أذوب في حنانك،أن أسكن قلبك كما يسكن الضوء

كُلُّ الحُبِّ في قلبي لك وحدك،ليس لأنك الأقرب…بل لأنك الأصدق في داخلي.روحي لا تعشق غيرك،كأنها خُلقت على مقاس اسمك،لا تستريح إلا حين تمرّ بك،ولا تهدأ

إدماني لك… ليس جملةً تُقال،ولا عبارةً تُزيّن سطور العشق،بل هو نداءُ استغاثةٍ خرج من صدري حين عجزتُ عن النجاة منك.لم أعد أعرف كيف أفسّر احتياجي

إذا كان الناس جميعًا يتمنّون قربك،فأنا لا أرضى أن أكون واحدةً منهم.أنا أريد أن أكون الاستثناء،أن أكون الجزء الذي لا يُنتزع منك،النبض الذي إن اختلّ…

عندما تحبك الحياة، تهديك شخصًا، يحمل في قلبه دفء الكون كله، ويعرف كيف يزرع الأمان في قلبك حين تهتز روحك.وعندما يحبك شخص، تهديك الحياة، بل


ثمة معجزات… لا تهبط من السماء بضجيج.بل تتسلل في صمت،