
الفصل الثاني عشر (ملكي وكفي)
إنَّه القَدَر…تلك الحكاية الخفية التي تُدبِّر مسارات أرواحنا بعيدًا عن رغباتنا وأحلامنا، فتمنحنا أشياء وتسلبنا أخرى دون أن تستأذن قلوبنا.فكم من حبٍّ تسلَّل إلى أرواحنا

إنَّه القَدَر…تلك الحكاية الخفية التي تُدبِّر مسارات أرواحنا بعيدًا عن رغباتنا وأحلامنا، فتمنحنا أشياء وتسلبنا أخرى دون أن تستأذن قلوبنا.فكم من حبٍّ تسلَّل إلى أرواحنا

كان ينظر إليّ دائمًا بذلك الدفء النادر الذي لا تخطئه الروح، نظرة رجل وجد أخيرًا ما ظل يبحث عنه طويلًا بين زحام العمر وتقلباته. لم

الجميع يمرّ بخاطري عابرًا… أمّا أنت، فلا تعبر إلى خاطري أبدًا، بل تهبط مباشرةً إلى قلبي، وتستقر فيه كأنك خُلقت هناك منذ البدء. هم يشيرون

حبيبتي في عينيكِ أراكِ النور كلما انطفأ العالم في داخلي، فتستقيم بي الرؤية بعد عتمة، ويهدأ اضطراب الروح كأنكِ اليقظة الوحيدة فيَّ.يا من سكنتِ القلب

لا تبحثوا عن الحب كما لو أنه غنيمة تُلتقط على عجل، فالحب وحده قد يلمع ثم يخبو، يقترب ثم يتراجع، يَعِد كثيرًا ولا يضمن البقاء.

هي بنتُ قلبه… لا تشبه شيئًا مما تعلّمه في وصف النساء، وكأن اللغة حين تصل إليها تتلعثم، وتنسحب خائبة من عجزها. هي شمسٌ لا تكتفي

وردتي وحلوتي… أحبكِ لا كما يُحبّ العابرون، بل كما يُحبّ الشيءُ نفسهُ سببَ فناءه البطيء. كأن الحبّ فيّ لم يأتِ ليُسعدني، بل ليعيد صياغتي من

كنتُ أريد أن أقول أشياء كثيرة…لكنّ كل ما في صدري انهار عند حافة حضورك، فلم أجد في داخلي سوى كلمة واحدة تتساقط ببطء: أحبك. ومع

لكن كلماته انقطعت بصرخة ألم حادة حين ارتطمت برأسه مزهرية

في احد الاماكن الناميه الصحراويفي قلب الصحراء القاحلة، حيث الليل