
ملكي وكفي (الفصل الرابع)
أصعب ما في الوجود أن تتشبث بروحٍ لا تستطيع امتلاكها،ولا يحقّ لك أن تبتعد عنها…كأن قلبك صار سجينةً بين شغفٍ لا يُقاس، وحنينٍ ينهش أعماقك

أصعب ما في الوجود أن تتشبث بروحٍ لا تستطيع امتلاكها،ولا يحقّ لك أن تبتعد عنها…كأن قلبك صار سجينةً بين شغفٍ لا يُقاس، وحنينٍ ينهش أعماقك

تقف هناك…في ذلك الظل البعيد، متواريًا خلف المسافات،تراقبني بصمتٍ يشبه البرود… وكأن بيننا عمرٌ لا يُقطع. اقترب…فربما—دون أن تدري—كنتُ أقف هنا منذ زمنٍ طويل،أقاوم كبريائي،

قلبي… ذلك الذي ظننته يومًا عصيًّا،قد حُسم أمره منذ اللحظة الأولى،خُتم باسمك ختمًا لا يُمحى،وكأنك لم تمر به مرور العابرين… بل سكنت فيه سكون القدر.أنا

حين أقول أحبك، لا أتكلم عن حب عابر، بل عن احتلال كامل لكل كياني… عن روح لا تعرف سواك، وعن قلب لا ينبض إلا باسمك.فكلما

شاهين عبد التواب المهدي لم يكن اسمه مجرد تعريف…بل كان نصل يشهر في وجه الحياة. رجل ولد في قلب المهنة، لا كمن يرثها، بل كمن

لم أعد أكتفي بأن أحبك…الحب صار ضيقًا عليّ،كقميصٍ لا يتّسع لفيض قلبي.أريد أن أعشقك حتى آخر حدودي،أن أذوب في حنانك،أن أسكن قلبك كما يسكن الضوء

كُلُّ الحُبِّ في قلبي لك وحدك،ليس لأنك الأقرب…بل لأنك الأصدق في داخلي.روحي لا تعشق غيرك،كأنها خُلقت على مقاس اسمك،لا تستريح إلا حين تمرّ بك،ولا تهدأ

إدماني لك… ليس جملةً تُقال،ولا عبارةً تُزيّن سطور العشق،بل هو نداءُ استغاثةٍ خرج من صدري حين عجزتُ عن النجاة منك.لم أعد أعرف كيف أفسّر احتياجي

لكن كلماته انقطعت بصرخة ألم حادة حين ارتطمت برأسه مزهرية

في احد الاماكن الناميه الصحراويفي قلب الصحراء القاحلة، حيث الليل