
نارر وهدنه ( البارت الثاني والثلاثون)
وما أنتِ..إلا عشقٌ هجم على قلبي كالإعصار،خلع أبواب الصمت، وترك الروح نهبًا لهيب الانتظار. ما عدتُ أجيد الحبّ إلا حين تحضرين،كأنكِ المفتاح الوحيد لبوابات العمر،وكأنكِ

وما أنتِ..إلا عشقٌ هجم على قلبي كالإعصار،خلع أبواب الصمت، وترك الروح نهبًا لهيب الانتظار. ما عدتُ أجيد الحبّ إلا حين تحضرين،كأنكِ المفتاح الوحيد لبوابات العمر،وكأنكِ

الكلمات سقطت كصفعة على وجه زاهر، لكنه تمسك بابتسامة باردة وقال بتهديد خافت: يا فتون هانم… الكلام ده هتندمي عليه… انتي نسيتي كل اللي عمله

في قلب العاصفة، حين يعلو صخب الأيام ويشتد وطأتها، نحتاج إلى من يبعث السلام في أرواحنا، من يزرع الهدوء في أعماقنا ويذكّرنا بأن الحياة ليست

أحيانًا، تهبط على النفس لحظة من السكون، لحظة تلمس القلب بلطف كحضن دافئ من نور، فتشعر الأرواح فيها بأنفاسها وارتعاداتها، فتستريح من صخب العالم المتلاطم.

لم تكن المرأة يومًا ضعيفة؛ إنما هي روح اختارت أن تساير قسوة الظروف، كي لا تتوقف عجلة الحياة ولا تخسر ما تبقّى لها من بقايا

إنّ الأرواح حين تتعلّق ببعضها لا تعرف سبيلًا للفكاك، ولا تملك قدرة على النسيان. فالتعلّق بالروح أعمق بكثير من مجرّد التعود الذي يبهت مع تقادم

اقترب خطوة، حتى صارت المسافة بينهما كمسافة الشرارة من النار، وقال ببرود مميت: عشان كده چيتلك… ودي آخر مرة… انا لبهدد ولا بوجف جدام مره.

روايهفتنه في عرين الجابر في زوايا الحياة القاتمة، حيث يختنقالضوء وتغرق الأرواح في ظلال من الخوف والدم، تكتب المصائر بنصل باردٍ لا يرحم…. هنا، في

حبيبتي في عينيكِ أراكِ النور كلما انطفأ العالم في داخلي،
