
ناار وهدنه (البارت السابع وعشرون)
ليس الجمال مرآة تعكس فيها الملامح، فذاك جمال زائل تحمله الوجوه في لحظة انعكاس.إنما الجمال الحق يسكن النوايا، ويُزهر في القلوب، حيث لا تبلغه عين

ليس الجمال مرآة تعكس فيها الملامح، فذاك جمال زائل تحمله الوجوه في لحظة انعكاس.إنما الجمال الحق يسكن النوايا، ويُزهر في القلوب، حيث لا تبلغه عين

وإن سألوك عن الشوق…فقل: هو قلبٌ أرهقه الانتظار حتى تشقق،قلبٌ هشٌّ كزجاجٍ رقيق،خدشته قسوة الفقد،وخفق حتى تكسّر النبض في ضلوعه،وحنّ حتى انسكبت روحه من فرط

كانت تمشي في الطريق كظلٍ فقد ملامح جسده، تتأرجح كصفحة ورق هشة في مهبّ ريحٍ عاطفية لا ترحم، كوردةٍ جفّ ماؤها قبل أن تتفتح. في

الفصل ٢٤لم يسبق لامرأةٍ أن أوصلته إلى هذا الحد…إلى أن يختنق قلبه قبل أن يختنق عنقه.لم يكن يعرف من قبلها طعم الانكسار بين يدي أنثى.لم

الفصل ٢٣ما الحبّ إلا لمن اختارنا وسط الزحام، من رأى فينا الوطن حين صار العالم غريبًا… لمن جعلنا استثناءً، لا تكرارًا، لمن قبض على أيدينا

الفصل ٢٢إلى كل حواء عرفت طعم الخذلان، ثم نهضت من رمادها كأنها ولدت من جديد… لا تعشقي يا حواء رجلاً يرفعك إلى السماء حين يوصلكِ،

الفصل ٢١أحيانًا… تتحوّل أحلامنا إلى أوهام، لا لأننا أردنا لها الزيف، بل لأن يدًا خفية امتدّت فشوّهت ملامحها، ومسختها عن قصدٍ أو دون قصد.نقف حائرين

الفصل ٢٠لو أنّ الفُراق لم يحدث،لو أنّ القدر تمهّل قليلاً قبل أن يُسدل ستار النهاية،لكانت خطواتنا، وإن شطّت بها الطرق، تجد دائمًا طريق العودة.كانت الأشواق

حبيبتي في عينيكِ أراكِ النور كلما انطفأ العالم في داخلي،
