
اصفاد العشق والهوس(الفصل الرابع)
أين كنت أنا قبل أن ألقاككُنتُ في كل مكانٍ لكنني دونَ مكان ..!مكاني هو انتوآماني هو انتحين التقيتك عاد قلبيَ نابضاًعاد الزمانُ وكأني لم اكن

أين كنت أنا قبل أن ألقاككُنتُ في كل مكانٍ لكنني دونَ مكان ..!مكاني هو انتوآماني هو انتحين التقيتك عاد قلبيَ نابضاًعاد الزمانُ وكأني لم اكن

البارت التاسع نار وهدنه شوقًا… وكيف لي أن أُخبرك – لا على عجلٍ ولا بكلماتٍ عابرة – أنني أشتاقك شوقًا لا يزول، لا يخف، لا

استيقظت عهد ع صوت رنين الهاتف وتململت حتي تلتقطه ووضعته ع أذنها وهمسة : ايوه يا حبيبي !توقف فريد بالسياره بسرعه وهتف : ايه ده

البارت التامن عشق ملعون بالدمساحرتي أنتِ… كأنكِ سِرّ الجمال حين قرر أن يتجسّد في امرأةٍ من ضوءٍ وهمس.نبتّ من صخر الحياة كما تنبت وردةٌ عصيّة

لا أدري، والله، ما الذي يوجع أكثر… أهي الأشياء التي أفعلها وأنا أُدير ظهري لنداء قلبي، أُجبر نفسي على المضيّ في طريقٍ لا رائحة له

لا تراقبني من بعيد… اقترب.اقترب لأراك بعيني لا بخيالي، لتسمع كيف يهتف اسمي باسمك دون صوت.ربما أكون في انتظارك… بل إنّي في كل لحظةٍ، أتهيّأ

ما أبهى أن يطلَّ على حياتك وجهٌ يُشبهك،كأنما خُلق من ضلوعك، أو نُسج من خيوط روحك.تراه فتشعر أن نبضك يلهث بين أنفاسه،وأن قلبك لم يعد

فقد أحببتُك، لا كما يُحبّ الناسُ في وضح الضوء، بل كما تُحبّ الأرواحُ في صمت الخفاء.وحين أحببتُك، نزعتُ عنّي كلَّ ما يسترُ القلب من حذرٍ

حبيبتي في عينيكِ أراكِ النور كلما انطفأ العالم في داخلي،
