
عشق ملعون بالدم (الفصل الرابع)
ويبقى عبيرُ صوتك،تلك النغمة التي تتسلّل إلى روحي كدواءٍ سماويّ،تُهدّئ اضطراب قلبي كلّما أوجعه الحنين،تُسكِت صراخ الشوق داخلي كما تُسكِت يدُ الأمّ رعشةَ طفلٍ باكٍ.

ويبقى عبيرُ صوتك،تلك النغمة التي تتسلّل إلى روحي كدواءٍ سماويّ،تُهدّئ اضطراب قلبي كلّما أوجعه الحنين،تُسكِت صراخ الشوق داخلي كما تُسكِت يدُ الأمّ رعشةَ طفلٍ باكٍ.
أنا ذلك البعيد الذي اجتاز حدودك كما يجتاز النهرُ اليابسة عطشًا،تجاوزتُ أسوارك الخفية، اقتحمتُ مدنك المحرّمة، وسلكتُ دروبًا لم تطأها أقدام غيري،لا بجرأة عاشقٍ، بل
حينَ يُفتَنُ الرجلُ بروحِ امرأةٍ، تسقطُ كلُّ النساءِ من ميزانِ قلبهِ، كأنَّ الأرضَ عاريةٌ إلا منها.ذلك ليس ميلًا عابرًا ولا رغبةً تُشعلها العينُ وتُطفئها اللحظة؛

حبيبتي في عينيكِ أراكِ النور كلما انطفأ العالم في داخلي،
