
عشق ملعون بالدم (الفصل الاخير)
لم أعد أكتفي بأن أحبك…الحب صار ضيقًا عليّ،كقميصٍ لا يتّسع لفيض قلبي.أريد أن أعشقك حتى آخر حدودي،أن أذوب في حنانك،أن أسكن قلبك كما يسكن الضوء

لم أعد أكتفي بأن أحبك…الحب صار ضيقًا عليّ،كقميصٍ لا يتّسع لفيض قلبي.أريد أن أعشقك حتى آخر حدودي،أن أذوب في حنانك،أن أسكن قلبك كما يسكن الضوء

كُلُّ الحُبِّ في قلبي لك وحدك،ليس لأنك الأقرب…بل لأنك الأصدق في داخلي.روحي لا تعشق غيرك،كأنها خُلقت على مقاس اسمك،لا تستريح إلا حين تمرّ بك،ولا تهدأ

إدماني لك… ليس جملةً تُقال،ولا عبارةً تُزيّن سطور العشق،بل هو نداءُ استغاثةٍ خرج من صدري حين عجزتُ عن النجاة منك.لم أعد أعرف كيف أفسّر احتياجي

إذا كان الناس جميعًا يتمنّون قربك،فأنا لا أرضى أن أكون واحدةً منهم.أنا أريد أن أكون الاستثناء،أن أكون الجزء الذي لا يُنتزع منك،النبض الذي إن اختلّ…

عندما تحبك الحياة، تهديك شخصًا، يحمل في قلبه دفء الكون كله، ويعرف كيف يزرع الأمان في قلبك حين تهتز روحك.وعندما يحبك شخص، تهديك الحياة، بل

في الحب نصبح جميعًا أطفالًا، عُراة أمام مشاعرنا، صغارًا في فرحنا وأوجاعنا؛الغيرة تقتلنا صمتًا، والاهتمام يفرحنا كما يفرح الطفل بلعبةٍ لم يبرحها من يده أحد،والإهمال

اندفع بها كمن يفر بروحه لا بجسد بين ذراعيه.حملها، وصدره يعلو ويهبط بعنف، كأن الهواء نفسه يضيق عليه، وكأن الزمن توقف عند ثقلها الساكن بين

حين يلتقي قلبانا بين دورب العشق..يُقصى العالم جانبًا بلا اعتذار،وتُغلق الأبواب على ما بيننا،كأن الوجود خُلق ليشهدنا ثم يُمحى.تصمت الكلمات لأن الغيرة لا تحب الشهود،وتتحول

حبيبتي في عينيكِ أراكِ النور كلما انطفأ العالم في داخلي،
