
ملكي وكفي (الفصل الخامس وعشرون)
إنَّ للفرح وجوهًا كثيرة… وجهٌ تراه العيون،ووجهٌ آخر لا يراه إلا من أرهقه الانتظار، وأثقل قلبه ما لا يستطيع البوح به. فليس كلُّ من ابتسم

إنَّ للفرح وجوهًا كثيرة… وجهٌ تراه العيون،ووجهٌ آخر لا يراه إلا من أرهقه الانتظار، وأثقل قلبه ما لا يستطيع البوح به. فليس كلُّ من ابتسم

فصولٌ كهذه لا تمرّ على القلب مرورًا عابرًا… ففيها فرحٌ يأتي بعد انتظار، وقلوبٌ تُختبر أمام حقيقةٍ لم تكن مستعدة لها، وأمٌّ تخشى على أبنائها

فصولٌ كهذه لا تمرّ على القلب مرورًا عابرًا…ففيها أفراحٌ جاءت بعد انتظارٍ أرهق الأرواح، وأمنياتٌ تأخرت حتى ظن أصحابها أنها لن تأتي، ثم أقبلت فجأةً

فصولٌ كهذه لا تُقاس بما حدث فيها… بل بما تركته أحداثها في القلوب.فبعض المعارك تبدأ بخوفٍ لا يُقال، وتنتهي بقلوبٍ أنهكها الصمت أكثر مما أنهكها

فصولٌ كهذه لا تُقاس بما حدث فيها… بل بما تركته أحداثها في القلوب.فبعض المعارك تبدأ بخوفٍ لا يُقال، وتنتهي بقلوبٍ أنهكها الصمت أكثر مما أنهكها

هناك لحظات لا تُغيّر مصير الإنسان فحسب، بل تُعيد تشكيل روحه من جديد.حين تتزاحم الصدمات في ليلةٍ واحدة، يصبح القلب ساحةً لحروبٍ لا يراها أحد،

ليست كل الحقائق تُقال لتُنقذ أصحابها…فبعضها لا يخرج إلى النور إلا بعد أن يكون الدم قد دفع ثمنه مقدمًا…هناك لحظات يظن فيها الإنسان أن القدر

في هذه الحياة…هناك لحظات لا يحتاج فيها الحق إلى من ينادي باسمه، لأنه يأتي بنفسه ليطرق الأبواب.لحظات ينقلب فيها الصياد إلى فريسة…والقوي إلى عاجز…والخائف إلى

لكن كلماته انقطعت بصرخة ألم حادة حين ارتطمت برأسه مزهرية

في احد الاماكن الناميه الصحراويفي قلب الصحراء القاحلة، حيث الليل