
ملكي وكفي (الفصل التاسع عشر)
ليست كل الحقائق تُقال لتُنقذ أصحابها…فبعضها لا يخرج إلى النور إلا بعد أن يكون الدم قد دفع ثمنه مقدمًا…هناك لحظات يظن فيها الإنسان أن القدر

ليست كل الحقائق تُقال لتُنقذ أصحابها…فبعضها لا يخرج إلى النور إلا بعد أن يكون الدم قد دفع ثمنه مقدمًا…هناك لحظات يظن فيها الإنسان أن القدر

في هذه الحياة…هناك لحظات لا يحتاج فيها الحق إلى من ينادي باسمه، لأنه يأتي بنفسه ليطرق الأبواب.لحظات ينقلب فيها الصياد إلى فريسة…والقوي إلى عاجز…والخائف إلى

ثمة معجزات… لا تهبط من السماء بضجيج.بل تتسلل في صمت، بعد أن تُنهك الأرواح، وتستنزف الدموع، ويظن القلب أن أبواب الفرج قد أُغلقت إلى الأبد.وحين

هي الحياة…تعلمنا متأخرين أن ليس كل من أحببناهم عرفوا قدر محبتنا،وليس كل من منحناهم أعمارنا أبقوا لنا منها شيئًا.فنغفر أحيانًا، لا لأنهم استحقوا الغفران، بل

القلب حين يعشق… لا يدخل التجربة كما يخرج منها.يظن أنه يقترب من حياةٍ أوسع، فإذا به يكتشف أنه دخل منطقة لا تشبه الحياة ولا الموت،

متى تتفتّت القلوب؟ تتفتّت القلوب حين يقف الإنسان أمام مرآة روحه في ليلةٍ خالية من الأعذار، فيرى الحقيقة عاريةً كما هي، فيدرك أنه أخطأ، وأن

اختبارُ الحياة لا يأتي دائمًا في هيئة ألمٍ صاخب، بل أحيانًا يتخفّى في صورة فراقٍ هادئ… يمرّ كنسمةٍ باردة، ثم يترك خلفه روحًا لا تعرف

إنَّه القَدَر…تلك الحكاية الخفية التي تُدبِّر مسارات أرواحنا بعيدًا عن رغباتنا وأحلامنا، فتمنحنا أشياء وتسلبنا أخرى دون أن تستأذن قلوبنا.فكم من حبٍّ تسلَّل إلى أرواحنا

البارت ١٢في شقه عبد الرحمن السيوفي دخلت فتون البيت متعبة،

البارت 27 فاق شاهين من غمرته حين توقفت السيارة أمام