
ملكي وكفي ( البارت السابع عشر)
ثمة معجزات… لا تهبط من السماء بضجيج.بل تتسلل في صمت، بعد أن تُنهك الأرواح، وتستنزف الدموع، ويظن القلب أن أبواب الفرج قد أُغلقت إلى الأبد.وحين

ثمة معجزات… لا تهبط من السماء بضجيج.بل تتسلل في صمت، بعد أن تُنهك الأرواح، وتستنزف الدموع، ويظن القلب أن أبواب الفرج قد أُغلقت إلى الأبد.وحين

هي الحياة…تعلمنا متأخرين أن ليس كل من أحببناهم عرفوا قدر محبتنا،وليس كل من منحناهم أعمارنا أبقوا لنا منها شيئًا.فنغفر أحيانًا، لا لأنهم استحقوا الغفران، بل

القلب حين يعشق… لا يدخل التجربة كما يخرج منها.يظن أنه يقترب من حياةٍ أوسع، فإذا به يكتشف أنه دخل منطقة لا تشبه الحياة ولا الموت،

متى تتفتّت القلوب؟ تتفتّت القلوب حين يقف الإنسان أمام مرآة روحه في ليلةٍ خالية من الأعذار، فيرى الحقيقة عاريةً كما هي، فيدرك أنه أخطأ، وأن

اختبارُ الحياة لا يأتي دائمًا في هيئة ألمٍ صاخب، بل أحيانًا يتخفّى في صورة فراقٍ هادئ… يمرّ كنسمةٍ باردة، ثم يترك خلفه روحًا لا تعرف

إنَّه القَدَر…تلك الحكاية الخفية التي تُدبِّر مسارات أرواحنا بعيدًا عن رغباتنا وأحلامنا، فتمنحنا أشياء وتسلبنا أخرى دون أن تستأذن قلوبنا.فكم من حبٍّ تسلَّل إلى أرواحنا

كان ينظر إليّ دائمًا بذلك الدفء النادر الذي لا تخطئه الروح، نظرة رجل وجد أخيرًا ما ظل يبحث عنه طويلًا بين زحام العمر وتقلباته. لم

الجميع يمرّ بخاطري عابرًا… أمّا أنت، فلا تعبر إلى خاطري أبدًا، بل تهبط مباشرةً إلى قلبي، وتستقر فيه كأنك خُلقت هناك منذ البدء. هم يشيرون

لكن كلماته انقطعت بصرخة ألم حادة حين ارتطمت برأسه مزهرية

في احد الاماكن الناميه الصحراويفي قلب الصحراء القاحلة، حيث الليل