
بين احضان قسوته (الفصل الاربعين الاخير)
“أميرتي، ومعشوقتي، ونبض عمري، وروحي التي بها أحيَا…” يا ذات العيون الكحيلة، يا من تسكنين طيفي ويعبث بكِ خيالي حتى حدود الهوس، أظنّه الجنون بعينه،

“أميرتي، ومعشوقتي، ونبض عمري، وروحي التي بها أحيَا…” يا ذات العيون الكحيلة، يا من تسكنين طيفي ويعبث بكِ خيالي حتى حدود الهوس، أظنّه الجنون بعينه،

أيّتها الملهمة، يا مَن سكنتِ الحرف قبل أن يسكنكِ القلب، حدّثيني…ألم تقولي إنكِ عالمةٌ بأسرار الهوى، خبيرةٌ بدهاليز العشق والتيه؟فهل لي فيكِ مأوى يُحميني من

هل شـــــــعرت يومًا .. أن هناك جزءًا ناقصًا منك ، يسير في هذا العالم باحثًا عنك ؟كأن روحك ليست سوى نصف ، نصف تائه فى

ما أبهى طيفكِ حين يمر بخيالي،كأنكِ فراشةٌ وقفت أمام بائع الورد،تأملت الزهر للحظة ثم مضيتِ،فصاح خلفكِ البائع مذهولًا:“سيدتي، أعيدي العطر لورودي!”فكيف بقلبٍ كنتِ له العطر

أوقَات الخلافَات هي الإختبار الحقِيقي .. للحبِ أو الصداقةُ وكل العلاقات بينَ البشر فهناكَ مَن يختلفُ مَعكَ … و يهدمُ كل ما كَان بينكُم ،وهناكَ

وما نحن سوى أرواح عابرة ،،، نسير في متاهات القدرنسأل أنفسنا :” هل ظلمنا الزمن بما يكفي لننعزل عن الجميع”أم خذلنا الكل ولم نعد نثق

أحيانا” … يمر الناس في حياتنا قدرا” فيصبحون أغلى الناس في قلوبنا عندها نسأل أنفسنا …. هل نحن نعرفهم… أم أننا ولدنا عندما

في غياب من نحب نفقد شيئا من أرواحنا…تماما ك غياب اللون عن الصورةهو لايفقدنا الحياة إنما يفقدنا طعم الحياة…كل اللحظات وإن بدت جميلة….تبقى ناقصة….ستبقى يتيما

حبيبتي في عينيكِ أراكِ النور كلما انطفأ العالم في داخلي،
