
ناار وهدنه (الفصل التاسع وعشرون)
لم تكن المرأة يومًا ضعيفة؛ إنما هي روح اختارت أن تساير قسوة الظروف، كي لا تتوقف عجلة الحياة ولا تخسر ما تبقّى لها من بقايا

لم تكن المرأة يومًا ضعيفة؛ إنما هي روح اختارت أن تساير قسوة الظروف، كي لا تتوقف عجلة الحياة ولا تخسر ما تبقّى لها من بقايا

وإن سألوك عن الشوق…فقل: هو قلبٌ أرهقه الانتظار حتى تشقق،قلبٌ هشٌّ كزجاجٍ رقيق،خدشته قسوة الفقد،وخفق حتى تكسّر النبض في ضلوعه،وحنّ حتى انسكبت روحه من فرط

الفصل التاسعشوقًا… وكيف لي أن أُخبرك – لا على عجلٍ ولا بكلماتٍ عابرة – أنني أشتاقك شوقًا لا يزول، لا يخف، لا يتبدّل؟وكيف أبوح لك


مقدمه روايه عشق ملعون بالدم كان هناك شيء معطوب في روحهشيء لا يشفى، لا يهدأ، لا يرحمشيء ينهش صدره كلما خفق قلبه.شيء يسري في عروقه

حبيبتي في عينيكِ أراكِ النور كلما انطفأ العالم في داخلي،
