
ناار هدنه (الفصل التاسع )
البارت التاسع نار وهدنه شوقًا… وكيف لي أن أُخبرك – لا على عجلٍ ولا بكلماتٍ عابرة – أنني أشتاقك شوقًا لا يزول، لا يخف، لا

البارت التاسع نار وهدنه شوقًا… وكيف لي أن أُخبرك – لا على عجلٍ ولا بكلماتٍ عابرة – أنني أشتاقك شوقًا لا يزول، لا يخف، لا

تركت في قلبي اسماً لا يمحو، اسمًا صار يداوي نبضاتي حين تضطرب، ويمنح أيامي طمأنينة حين تشتد العواصف. البعدُ عنك لا يترك قلبي فارغًا إلا

هناك عطرٌ لا يُستدلّ إليه بالأنف، بل بالذاكرة؛رائحةٌ تتخفّى في طيّات الأيام الماضية، فإذا مرّت بخاطرك، أعادت إليك زمناً كاملاً بضحكاته ودموعه.وهناك أرواحٌ لا تراها

ما زالت تلك الدار تحمل سر الغزال الذي أرهق القلب وأضناه، فما أعجب ما تحويه من أسرار وما تختبئ خلف جدرانها من حكايا!كنت كلما قصدتها

وما أنتِ..إلا عشقٌ هجم على قلبي كالإعصار،خلع أبواب الصمت، وترك الروح نهبًا لهيب الانتظار. ما عدتُ أجيد الحبّ إلا حين تحضرين،كأنكِ المفتاح الوحيد لبوابات العمر،وكأنكِ

في قلب العاصفة، حين يعلو صخب الأيام ويشتد وطأتها، نحتاج إلى من يبعث السلام في أرواحنا، من يزرع الهدوء في أعماقنا ويذكّرنا بأن الحياة ليست

أحيانًا، تهبط على النفس لحظة من السكون، لحظة تلمس القلب بلطف كحضن دافئ من نور، فتشعر الأرواح فيها بأنفاسها وارتعاداتها، فتستريح من صخب العالم المتلاطم.

لم تكن المرأة يومًا ضعيفة؛ إنما هي روح اختارت أن تساير قسوة الظروف، كي لا تتوقف عجلة الحياة ولا تخسر ما تبقّى لها من بقايا

حبيبتي في عينيكِ أراكِ النور كلما انطفأ العالم في داخلي،
