
فتنه في غرين الجابر (الفصل الحادي عشر )
البارت ١١دلفت ياسمين الي المنزل بخطوات متسارعة، كأنها تحاول الهروب من نفسها أكثر من هروبها من يحيى. أغلقت الباب خلفها ،جلست علي سريرها وأسندت رأسها

البارت ١١دلفت ياسمين الي المنزل بخطوات متسارعة، كأنها تحاول الهروب من نفسها أكثر من هروبها من يحيى. أغلقت الباب خلفها ،جلست علي سريرها وأسندت رأسها

البارت العاشرفي مكتب دنيا السمري، ساد الصمت الرتيب الذي لا يقطعه سوى نقرات لوحة المفاتيح وحفيف الأوراق. فجأة، انفتح الباب بقوة ودلف مدحت بخطوات واثقة

البارت التاسع جحظت عينين فتون بدهشة ممزوجة بالغضب، وارتجفت نظرتها بين الاستفهام والاستنكار، وصرخت بصوت مفعم بالدهشة:نهارك ازرق… ايه ده يا جابر! ابتسم لها جابر

أغلق جابر الهاتف، وتحرك إلى غرفته بخطوات سريعة، بينما ضحكت هدي بخفة : اسمها فتون… اممم… اسمها حلو جوي. نظر لها جابر بحنق، وغمغم بحدة:

الفصل السابع داخل مكتب مدير الأمن، كان الجو مشحونًا، دخان السجائر يملأ المكان كأنه ستار يخنق الأنفاس. طرق الباب مدحت بخطوات متوترة ثم دلف، وأغلق

الفصل السادس في منزل مهران الجبالي ارتجفت جدران الغرفة على وقع خطوات متعثرة، دلف مهران مترنحًا، تفوح منه رائحة الخمر، عيناه تلمعان بحنق غاضب. نهضت

الفصل الخامس ابتسم جابر ابتسامة باردة تحمل في طياتها تحديا خفيا، أجاب بهدوء ساخر: عنيه… اتفضلوا. العربية في الچراش. قادهم بخطوات واثقة نحو المرآب. وما

الفصل الرابع انطلقت السيارة السوداء تشق طريقها كالسهم، تدوي عجلاتها فوق الأسفلت، وداخلها ارتطمت ياسمين بمقاعدها برعبٍ مضاعف. ارتجف جسدها، وتدفقت الدموع من عينيها وهي

البارت ١٢في شقه عبد الرحمن السيوفي دخلت فتون البيت متعبة،

البارت 27 فاق شاهين من غمرته حين توقفت السيارة أمام