
فتنه في عرين الجابر (الفصل التاني )
لكن كلماته انقطعت بصرخة ألم حادة حين ارتطمت برأسه مزهرية ألقيت من أعلى، فتناثر شظافها على الرصيف. في مكتب فاخر في مكان آخر قطب جابر

لكن كلماته انقطعت بصرخة ألم حادة حين ارتطمت برأسه مزهرية ألقيت من أعلى، فتناثر شظافها على الرصيف. في مكتب فاخر في مكان آخر قطب جابر

في احد الاماكن الناميه الصحراويفي قلب الصحراء القاحلة، حيث الليل يوشك أن يسخلم مفاتيحه للفجر، توقفت السيارة بعنف، وتناثر الغبار من حولها.ترجل يحيى بخطوات حذرة،

منصور الجبالي – ٧٠ سنة، كبير العائلة وعمودهاالصلب، رجل قوي الطباع، ناري المزاج، ال يعرف الرحمةإال ككلمة في القواميس.يحكم العائلة بقبضة من حديد، ويغرس فيهم

الكلمات سقطت كصفعة على وجه زاهر، لكنه تمسك بابتسامة باردة وقال بتهديد خافت: يا فتون هانم… الكلام ده هتندمي عليه… انتي نسيتي كل اللي عمله

اقترب خطوة، حتى صارت المسافة بينهما كمسافة الشرارة من النار، وقال ببرود مميت: عشان كده چيتلك… ودي آخر مرة… انا لبهدد ولا بوجف جدام مره.

روايهفتنه في عرين الجابر في زوايا الحياة القاتمة، حيث يختنقالضوء وتغرق الأرواح في ظلال من الخوف والدم، تكتب المصائر بنصل باردٍ لا يرحم…. هنا، في

لكن كلماته انقطعت بصرخة ألم حادة حين ارتطمت برأسه مزهرية

في احد الاماكن الناميه الصحراويفي قلب الصحراء القاحلة، حيث الليل