
عشق ملعون بالدم(الفصل العشرون)
يقف هو على حافة الجنون، وكل نبضة في صدره تذكره بأنها كانت له قبل أن يصبح لها العالم كله، وكل صورة يراها في خياله تصعقه

يقف هو على حافة الجنون، وكل نبضة في صدره تذكره بأنها كانت له قبل أن يصبح لها العالم كله، وكل صورة يراها في خياله تصعقه

رفع أيوب عينيه إليها، وكان اليأس جاثم فوق صدره كحجر ثقيل، يخنقه ويكسر حدته المعتادة… ومن دون أي تمهيد، مد يده فجأة وأمسك يدها، كأنه

فجأة شق الهدوء صوت غاضب اخترق المكان كطعنة في صدر الصمت:فجــــررر! التفتا معًا نحو باب الشقة، واتسعت عيناها بذهول خالص، ثم تحركت بخطوات سريعة كأن

وقف أيوب كوحش أُغلق عليه القفص، عيناه تقدحان بشرر أسود من غضب مكبوت، وصوته خرج أجش فاجر وهتف: هو معاذ بيكيفك ويريحك في كل حاجة

حبيبتي في عينيكِ أراكِ النور كلما انطفأ العالم في داخلي،
