
فتنه في عرين الجابر (الفصل الثامن)
أغلق جابر الهاتف، وتحرك إلى غرفته بخطوات سريعة، بينما ضحكت هدي بخفة : اسمها فتون… اممم… اسمها حلو جوي. نظر لها جابر بحنق، وغمغم بحدة:

أغلق جابر الهاتف، وتحرك إلى غرفته بخطوات سريعة، بينما ضحكت هدي بخفة : اسمها فتون… اممم… اسمها حلو جوي. نظر لها جابر بحنق، وغمغم بحدة:

الفصل السابع داخل مكتب مدير الأمن، كان الجو مشحونًا، دخان السجائر يملأ المكان كأنه ستار يخنق الأنفاس. طرق الباب مدحت بخطوات متوترة ثم دلف، وأغلق

الفصل السادس في منزل مهران الجبالي ارتجفت جدران الغرفة على وقع خطوات متعثرة، دلف مهران مترنحًا، تفوح منه رائحة الخمر، عيناه تلمعان بحنق غاضب. نهضت

الفصل الخامس ابتسم جابر ابتسامة باردة تحمل في طياتها تحديا خفيا، أجاب بهدوء ساخر: عنيه… اتفضلوا. العربية في الچراش. قادهم بخطوات واثقة نحو المرآب. وما

الفصل الرابع انطلقت السيارة السوداء تشق طريقها كالسهم، تدوي عجلاتها فوق الأسفلت، وداخلها ارتطمت ياسمين بمقاعدها برعبٍ مضاعف. ارتجف جسدها، وتدفقت الدموع من عينيها وهي

الفصل الثالثعض جابر شفتيه بغيظ مكتوم، وتحرك خلفها بخطوات متوترة، وقبض على ذراعها بعنف قبل أن تصل إلى السيارة، وحاصرها بينه وبين هيكل السيارة الضخم،

لكن كلماته انقطعت بصرخة ألم حادة حين ارتطمت برأسه مزهرية ألقيت من أعلى، فتناثر شظافها على الرصيف. في مكتب فاخر في مكان آخر قطب جابر

في احد الاماكن الناميه الصحراويفي قلب الصحراء القاحلة، حيث الليل يوشك أن يسخلم مفاتيحه للفجر، توقفت السيارة بعنف، وتناثر الغبار من حولها.ترجل يحيى بخطوات حذرة،

البارت ١٢في شقه عبد الرحمن السيوفي دخلت فتون البيت متعبة،

البارت 27 فاق شاهين من غمرته حين توقفت السيارة أمام