عشق ملعون بالدم(الفصل الثاني)
حينَ يُفتَنُ الرجلُ بروحِ امرأةٍ، تسقطُ كلُّ النساءِ من ميزانِ قلبهِ، كأنَّ الأرضَ عاريةٌ إلا منها.ذلك ليس ميلًا عابرًا ولا رغبةً تُشعلها العينُ وتُطفئها اللحظة؛
حينَ يُفتَنُ الرجلُ بروحِ امرأةٍ، تسقطُ كلُّ النساءِ من ميزانِ قلبهِ، كأنَّ الأرضَ عاريةٌ إلا منها.ذلك ليس ميلًا عابرًا ولا رغبةً تُشعلها العينُ وتُطفئها اللحظة؛
عشقتك بلا قيود، بلا خوف،بقلبي الذي لم يعرف الانكسار،وبروحي التي لا تهتز إلا بحضورك. كنتَ دمي وكياني،كنتَ كل ما أنا عليه…وكل ما فقدته إذا ابتعدت.

رماح الأنصاري، شيخ سابعيني، قعيد الجسد لكن ليس قعيد الروح ولا الهيبة… أرمل منذ عشرين عامًا، فقد زوجته وبقي بعدها عمود البيت وركيزته، وانجب ثلاثة

كان هناك شيء معطوب في روحهشيء لا يشفى، لا يهدأ، لا يرحمشيء ينهش صدره كلما خفق قلبه.شيء يسري في عروقه كسم قاتل، يذكره في كل

تركت في قلبي اسماً لا يمحو، اسمًا صار يداوي نبضاتي حين تضطرب، ويمنح أيامي طمأنينة حين تشتد العواصف. البعدُ عنك لا يترك قلبي فارغًا إلا

هناك عطرٌ لا يُستدلّ إليه بالأنف، بل بالذاكرة؛رائحةٌ تتخفّى في طيّات الأيام الماضية، فإذا مرّت بخاطرك، أعادت إليك زمناً كاملاً بضحكاته ودموعه.وهناك أرواحٌ لا تراها

ما زالت تلك الدار تحمل سر الغزال الذي أرهق القلب وأضناه، فما أعجب ما تحويه من أسرار وما تختبئ خلف جدرانها من حكايا!كنت كلما قصدتها

وما أنتِ..إلا عشقٌ هجم على قلبي كالإعصار،خلع أبواب الصمت، وترك الروح نهبًا لهيب الانتظار. ما عدتُ أجيد الحبّ إلا حين تحضرين،كأنكِ المفتاح الوحيد لبوابات العمر،وكأنكِ

لكن كلماته انقطعت بصرخة ألم حادة حين ارتطمت برأسه مزهرية

في احد الاماكن الناميه الصحراويفي قلب الصحراء القاحلة، حيث الليل