
نار وهدنه (الفصل الثالث )
“في آخر الطريق…” في آخر الطريق، حين تبهت فينا الرغبة، ويخذلنا السير الطويل… لا نعود نطلب المجد، ولا نُصغي لضجيج الانتصارات. كل ما نرجوه في

“في آخر الطريق…” في آخر الطريق، حين تبهت فينا الرغبة، ويخذلنا السير الطويل… لا نعود نطلب المجد، ولا نُصغي لضجيج الانتصارات. كل ما نرجوه في

الأنثى… في كل الأزمنة والوجوه، تظل وحدها القادرة على أن تحتمل الألم، وتبتلع مرارة الجرح، وتخبئ انكسار كبريائها خلف ابتسامة هادئة.قلوب النساء مفاتيح نادرة، لا

عائله عاشور الهوارىالجد غانم الهواري يبلغ من العمر ٨٠ عاما لكنه برغم عمره شخص صارم وحاد وجاد لابعد الحدود لا يرد له أمر ويعشق حفيده

لا شيء يبقى كما هو في هذا العالم لا الأشخاص، لا الأماكن، ولا حتى القلوب.بعض الحروب تُشعلها المصالح، بعضها يندلع في لحظة خاطفة، وبعضها يُولد

حبيبتي في عينيكِ أراكِ النور كلما انطفأ العالم في داخلي،
