
ملكي وكفي (الفصل التاسع عشر)
ليست كل الحقائق تُقال لتُنقذ أصحابها…فبعضها لا يخرج إلى النور إلا بعد أن يكون الدم قد دفع ثمنه مقدمًا…هناك لحظات يظن فيها الإنسان أن القدر

ليست كل الحقائق تُقال لتُنقذ أصحابها…فبعضها لا يخرج إلى النور إلا بعد أن يكون الدم قد دفع ثمنه مقدمًا…هناك لحظات يظن فيها الإنسان أن القدر

في هذه الحياة…هناك لحظات لا يحتاج فيها الحق إلى من ينادي باسمه، لأنه يأتي بنفسه ليطرق الأبواب.لحظات ينقلب فيها الصياد إلى فريسة…والقوي إلى عاجز…والخائف إلى

ثمة معجزات… لا تهبط من السماء بضجيج.بل تتسلل في صمت، بعد أن تُنهك الأرواح، وتستنزف الدموع، ويظن القلب أن أبواب الفرج قد أُغلقت إلى الأبد.وحين

هي الحياة…تعلمنا متأخرين أن ليس كل من أحببناهم عرفوا قدر محبتنا،وليس كل من منحناهم أعمارنا أبقوا لنا منها شيئًا.فنغفر أحيانًا، لا لأنهم استحقوا الغفران، بل

مقططفات من ملك التمرد والعشق وأنا… أنا اللي اتحرقت حي… لما بقيتي واجفة جدامي… ومش شايفاني. واللي سمع كلمة… “داوود طلّق كنز”… يسمعها للآخر. أنا

كان البحر هادئًا على غير عادته،وكأن الأمواج توقفت لتستمع لما سيقال. رفعت عينيها إليه، وهمست بصوتٍ لم يكن يحمل عتابًا بقدر ما كان يحمل قلبًا

مد يده فجأة وقبض على حلمة نهدها المنتصبة من فوق الملابس، فركها وعصرها بين أصابعه الخشنة بإيقاع يذيب الجسد ويحرق العقل والروح. تأوهت كنز بغنج

يقولون إن التمرد انتهى…ويقولون إن الحروب وضعت أوزارها…ويقولون إن داوود المنشاوي حصل أخيرًا على ما أراد. في الحرب الماضية انتصرت…وفي العشق امتلكت ما أردته…وفي التمرد

لكن كلماته انقطعت بصرخة ألم حادة حين ارتطمت برأسه مزهرية

في احد الاماكن الناميه الصحراويفي قلب الصحراء القاحلة، حيث الليل