
ناار وهدنه (الفصل التاسع وعشرون)
لم تكن المرأة يومًا ضعيفة؛ إنما هي روح اختارت أن تساير قسوة الظروف، كي لا تتوقف عجلة الحياة ولا تخسر ما تبقّى لها من بقايا

لم تكن المرأة يومًا ضعيفة؛ إنما هي روح اختارت أن تساير قسوة الظروف، كي لا تتوقف عجلة الحياة ولا تخسر ما تبقّى لها من بقايا

إنّ الأرواح حين تتعلّق ببعضها لا تعرف سبيلًا للفكاك، ولا تملك قدرة على النسيان. فالتعلّق بالروح أعمق بكثير من مجرّد التعود الذي يبهت مع تقادم

اقترب خطوة، حتى صارت المسافة بينهما كمسافة الشرارة من النار، وقال ببرود مميت: عشان كده چيتلك… ودي آخر مرة… انا لبهدد ولا بوجف جدام مره.

روايهفتنه في عرين الجابر في زوايا الحياة القاتمة، حيث يختنقالضوء وتغرق الأرواح في ظلال من الخوف والدم، تكتب المصائر بنصل باردٍ لا يرحم…. هنا، في

ليس الجمال مرآة تعكس فيها الملامح، فذاك جمال زائل تحمله الوجوه في لحظة انعكاس.إنما الجمال الحق يسكن النوايا، ويُزهر في القلوب، حيث لا تبلغه عين

وإن سألوك عن الشوق…فقل: هو قلبٌ أرهقه الانتظار حتى تشقق،قلبٌ هشٌّ كزجاجٍ رقيق،خدشته قسوة الفقد،وخفق حتى تكسّر النبض في ضلوعه،وحنّ حتى انسكبت روحه من فرط

كانت تمشي في الطريق كظلٍ فقد ملامح جسده، تتأرجح كصفحة ورق هشة في مهبّ ريحٍ عاطفية لا ترحم، كوردةٍ جفّ ماؤها قبل أن تتفتح. في

الفصل ٢٤لم يسبق لامرأةٍ أن أوصلته إلى هذا الحد…إلى أن يختنق قلبه قبل أن يختنق عنقه.لم يكن يعرف من قبلها طعم الانكسار بين يدي أنثى.لم

حبيبتي في عينيكِ أراكِ النور كلما انطفأ العالم في داخلي،
