
مقدمه ( عشق ملعون بالدم )
كان هناك شيء معطوب في روحهشيء لا يشفى، لا يهدأ، لا يرحمشيء ينهش صدره كلما خفق قلبه.شيء يسري في عروقه كسم قاتل، يذكره في كل

كان هناك شيء معطوب في روحهشيء لا يشفى، لا يهدأ، لا يرحمشيء ينهش صدره كلما خفق قلبه.شيء يسري في عروقه كسم قاتل، يذكره في كل

تركت في قلبي اسماً لا يمحو، اسمًا صار يداوي نبضاتي حين تضطرب، ويمنح أيامي طمأنينة حين تشتد العواصف. البعدُ عنك لا يترك قلبي فارغًا إلا

هناك عطرٌ لا يُستدلّ إليه بالأنف، بل بالذاكرة؛رائحةٌ تتخفّى في طيّات الأيام الماضية، فإذا مرّت بخاطرك، أعادت إليك زمناً كاملاً بضحكاته ودموعه.وهناك أرواحٌ لا تراها

ما زالت تلك الدار تحمل سر الغزال الذي أرهق القلب وأضناه، فما أعجب ما تحويه من أسرار وما تختبئ خلف جدرانها من حكايا!كنت كلما قصدتها

وما أنتِ..إلا عشقٌ هجم على قلبي كالإعصار،خلع أبواب الصمت، وترك الروح نهبًا لهيب الانتظار. ما عدتُ أجيد الحبّ إلا حين تحضرين،كأنكِ المفتاح الوحيد لبوابات العمر،وكأنكِ

الكلمات سقطت كصفعة على وجه زاهر، لكنه تمسك بابتسامة باردة وقال بتهديد خافت: يا فتون هانم… الكلام ده هتندمي عليه… انتي نسيتي كل اللي عمله

في قلب العاصفة، حين يعلو صخب الأيام ويشتد وطأتها، نحتاج إلى من يبعث السلام في أرواحنا، من يزرع الهدوء في أعماقنا ويذكّرنا بأن الحياة ليست

أحيانًا، تهبط على النفس لحظة من السكون، لحظة تلمس القلب بلطف كحضن دافئ من نور، فتشعر الأرواح فيها بأنفاسها وارتعاداتها، فتستريح من صخب العالم المتلاطم.

حبيبتي في عينيكِ أراكِ النور كلما انطفأ العالم في داخلي،
