
عشق معلون بالدم(الفصل الثالث عشرون)
ليتني أستطيعُ أن أندسَّ داخل جلدكِ،لا لأواسيكِ…بل لأتعلَّمَ كيف ينجو الإنسانوهو يتفتَّت من الداخل دون صوت.ليتني ألبسُ وجعكِ لحظةً،لأعرفَ أيَّ نوعٍ من الألميُبقي القلبَ نابضًاوهو

ليتني أستطيعُ أن أندسَّ داخل جلدكِ،لا لأواسيكِ…بل لأتعلَّمَ كيف ينجو الإنسانوهو يتفتَّت من الداخل دون صوت.ليتني ألبسُ وجعكِ لحظةً،لأعرفَ أيَّ نوعٍ من الألميُبقي القلبَ نابضًاوهو

نحن لا نمنحُ الحبَّ كما تُمنحُ الأشياء،بل يُنتزعُ منَّا انتزاعًا،كدمٍ يُسحبُ من الوريدِ في ليلٍ لا يعرفُ الرحمة،ليلٍ ينزفُ فيه الجسدُ حتى الفراغ.يأتي من كُتبَ

كانا عالقين بين الانكسار والخلاص، بين شغف القلب وندم الروح، بين حنان لا يُحتمل وغضب يكاد يفجر الصمت. كل لمسة بينهما كانت وداعًا مكتومًا، وكل

يقف هو على حافة الجنون، وكل نبضة في صدره تذكره بأنها كانت له قبل أن يصبح لها العالم كله، وكل صورة يراها في خياله تصعقه

رفع أيوب عينيه إليها، وكان اليأس جاثم فوق صدره كحجر ثقيل، يخنقه ويكسر حدته المعتادة… ومن دون أي تمهيد، مد يده فجأة وأمسك يدها، كأنه

فجأة شق الهدوء صوت غاضب اخترق المكان كطعنة في صدر الصمت:فجــــررر! التفتا معًا نحو باب الشقة، واتسعت عيناها بذهول خالص، ثم تحركت بخطوات سريعة كأن

وقف أيوب كوحش أُغلق عليه القفص، عيناه تقدحان بشرر أسود من غضب مكبوت، وصوته خرج أجش فاجر وهتف: هو معاذ بيكيفك ويريحك في كل حاجة

اندفعت فجر خارج المكتب كأن النار تلاحقها، أنفاسها متقطعة، قلبها يقرع صدرها بعنف، وعيناها لا تريان إلا الهروب.وفي لحظة مباغتة، اصطدمت بجسد آخر. تعثرتا معا،

لكن كلماته انقطعت بصرخة ألم حادة حين ارتطمت برأسه مزهرية

في احد الاماكن الناميه الصحراويفي قلب الصحراء القاحلة، حيث الليل