
عشق ملعون بالدم(الفصل الواحد ثلاثوان)
في أغوار الحب اللامتناهية نصبح جميعنا أطفالا عريانين نرقص على حافة الهاوية بين النشوة والانهيار نلهث خلف لمسة واحدة تشعل شرارة الوجود. تقتلنا الغيرة سكينا

في أغوار الحب اللامتناهية نصبح جميعنا أطفالا عريانين نرقص على حافة الهاوية بين النشوة والانهيار نلهث خلف لمسة واحدة تشعل شرارة الوجود. تقتلنا الغيرة سكينا

لو بيدي يا حبيبتي، لما تركتُ قلبي يتعلّق بك هكذا ثم أتركه معلّقًا في الهواء، ينزف دون صوت.لو بيدي، لما تعلّم قلبي معنى الفقد من

لو كان الأمر بيدي، لاقتطعتُ من صدرك وطنًا، وأسكنتُ قلبي فيه إلى الأبد، بلا تأشيرة رحيل، ولا خوف من منفى قادم.كنتُ سأختار حضنك لا مأوى،

الوفاء في هذه الحياة ظلٌ حزين مُرْتَعِشٌ لا يرحل يتعثر معك تحت ضوء الشمس الباهت ولا يخونك في أعماق العتمة حيث يعصف اليأس. هو أن

حتى في أسوأ أحوالي والألم يعصف بي كالعاصفة المدمرة يبقى قلبي يتجاهل الهلاك ولا يغفل عنك. وما أنت إلا عشق اقتحم أعماقي دون رحمة أو

أقاومُ النسيانَ كما يُقاوِم الغريقُ الغرق،بآخر ما تبقّى لي من قوّةٍ لا تُنقذ،ولا تُجدي…ستبقين أنتِ، لا لأنكِ الأجمل،بل لأنكِ الوحيدة التي عجز قلبي عن خيانتها

ليت الوفاء في الناس مثل العبادة…ليكن ركنًا ثابتًا…ليُثاب المخلص ويُعاقب الغادر…لكن في هذا العالم، الوفاء لعنة…والقلب الوفي يصرخ في صمت،وينزف بلا شهود،ويبكي بصوتٍ لا يسمعه

وماذا عن ذلك المسكينالذي أحبَّ بلا لقاء؟ألم تكفّه الليالي؟ألم يقتلُه البُعد بما فيه من وحشة؟لكن الاشتياق لا يكتفي،يطرق باب قلبه مرارًا…يفتح الجرح على جرح…ويبكيه بلا

لكن كلماته انقطعت بصرخة ألم حادة حين ارتطمت برأسه مزهرية

في احد الاماكن الناميه الصحراويفي قلب الصحراء القاحلة، حيث الليل