
عشق ملعون بالدم (الفصل الثانى عشر)
كم هي ساحرةٌ تلك التي تُغزو قلبي قبل أن تُغزو عينيّ…تخطر على بالي فجأةً، كأنها نسمةٌ حارةٌ انسلّت من بين ضلوعي، فإذا بي أراها تقف

كم هي ساحرةٌ تلك التي تُغزو قلبي قبل أن تُغزو عينيّ…تخطر على بالي فجأةً، كأنها نسمةٌ حارةٌ انسلّت من بين ضلوعي، فإذا بي أراها تقف

وما أنتِ..إلا عشقٌ هجم على قلبي كالإعصار،خلع أبواب الصمت، وترك الروح نهبًا لهيب الانتظار. ما عدتُ أجيد الحبّ إلا حين تحضرين،كأنكِ المفتاح الوحيد لبوابات العمر،وكأنكِ

تتعلّق الأرواحُ أحيانًا بأرواحٍ أخرى كما لو وُلدت من ذات النور، وكأنّ بينهما خيطًا خفيًّا لا يُرى، يشدّ أحدهما إلى الآخر مهما تباعدت المسافات وتقلّبت

أين كنت أنا قبل أن ألقاككُنتُ في كل مكانٍ لكنني دونَ مكان ..!مكاني هو انتوآماني هو انتحين التقيتك عاد قلبيَ نابضاًعاد الزمانُ وكأني لم اكن

البارت التاسع نار وهدنه شوقًا… وكيف لي أن أُخبرك – لا على عجلٍ ولا بكلماتٍ عابرة – أنني أشتاقك شوقًا لا يزول، لا يخف، لا

استيقظت عهد ع صوت رنين الهاتف وتململت حتي تلتقطه ووضعته ع أذنها وهمسة : ايوه يا حبيبي !توقف فريد بالسياره بسرعه وهتف : ايه ده

البارت التامن عشق ملعون بالدمساحرتي أنتِ… كأنكِ سِرّ الجمال حين قرر أن يتجسّد في امرأةٍ من ضوءٍ وهمس.نبتّ من صخر الحياة كما تنبت وردةٌ عصيّة

لا أدري، والله، ما الذي يوجع أكثر… أهي الأشياء التي أفعلها وأنا أُدير ظهري لنداء قلبي، أُجبر نفسي على المضيّ في طريقٍ لا رائحة له

حبيبتي في عينيكِ أراكِ النور كلما انطفأ العالم في داخلي،
