عشق ملعون بالدم(الفصل الثاني)
حينَ يُفتَنُ الرجلُ بروحِ امرأةٍ، تسقطُ كلُّ النساءِ من ميزانِ قلبهِ، كأنَّ الأرضَ عاريةٌ إلا منها.ذلك ليس ميلًا عابرًا ولا رغبةً تُشعلها العينُ وتُطفئها اللحظة؛
حينَ يُفتَنُ الرجلُ بروحِ امرأةٍ، تسقطُ كلُّ النساءِ من ميزانِ قلبهِ، كأنَّ الأرضَ عاريةٌ إلا منها.ذلك ليس ميلًا عابرًا ولا رغبةً تُشعلها العينُ وتُطفئها اللحظة؛
عشقتك بلا قيود، بلا خوف،بقلبي الذي لم يعرف الانكسار،وبروحي التي لا تهتز إلا بحضورك. كنتَ دمي وكياني،كنتَ كل ما أنا عليه…وكل ما فقدته إذا ابتعدت.

رماح الأنصاري، شيخ سابعيني، قعيد الجسد لكن ليس قعيد الروح ولا الهيبة… أرمل منذ عشرين عامًا، فقد زوجته وبقي بعدها عمود البيت وركيزته، وانجب ثلاثة

كان هناك شيء معطوب في روحهشيء لا يشفى، لا يهدأ، لا يرحمشيء ينهش صدره كلما خفق قلبه.شيء يسري في عروقه كسم قاتل، يذكره في كل

حبيبتي في عينيكِ أراكِ النور كلما انطفأ العالم في داخلي،
