الوصف
بين حب يشتعل كالشرارة الأولى… ووجع ينهش القلب حتى العظم، تجرؤوا على دخول عالم لا ينجو فيه إلا من امتلك شجاعة العناق الأخير
مقدمه حب علي لهيب العناد
الحياة… ليست سوى نار مشتعلة، تضيء الطريق لمن يعرف أن يراها، وتحرق من يجهل حدودها.
في كل قلب، بركان من العناد، ونهر من الحنان، وجرح من القسوة… ثلاث قوى تتصارع داخله، تحدد مصيره قبل أن يعرفه هو.
القسوة المطلقة… قاسية كالجليد، صلبة كالحجر، تبعد الأحباب، وتزرع الفراغ حيث كان من الممكن أن ينمو الحب.
أما الحنان المطلق… رقيق كالنسيم، لكنه أحيانًا يجعل القلوب ضعيفة، عاجزة عن مقاومة العالم، عاجزة عن الدفاع عن نفسها حين يضربها الخذلان.
أما العناد… ذاك الشيطان الصامت، فلا يترك شيئًا إلا ويمسه بالنار. يسرق اللحظات الثمينة، يبعد من نحبهم، يترك الفرص تختفي بين أصابعنا، وكأن السنين كلها لم تكن كافية لنغلق عليها… العناد والتمرد أحيانًا يضيعون أعظم هدايا الحياة ..الحب الصادق، الوفاء الذي لم يختبره الزمن، القلب الذي كان يستحق أن يحتفظ به.
في هذه الرواية، ستدخلون عالم الحديدي…
عالم تتصارع فيه المشاعر، وتتصادم فيه الكبرياء مع الحب، والتمرد مع الوفاء، والقسوة مع الحنان.
ستشاهدون كيف يشتعل العناد، كيف يختبر الحب، كيف تتقاطع القلوب، وكيف يترجم الصمت إلى نار، والسكوت إلى ألم.
هنا، بين جدران البيوت العتيقة، ستتعلمون أن القوة بلا قلب لا تصنع الحياة، وأن العناد بلا وعي لا يجلب سوى الخسارة، وأن الحب بلا حدود… قد يكون أعظم سجن نصنعه لأنفسنا، أو أعظم نور ينقذنا من العدم.
في حب على لهيب العناد، كل لحظة مشحونة، كل كلمة تزن أكثر من حياتنا، وكل قلب يختبر حدود نفسه… قبل أن يعرفه
بين حب يشتعل كالشرارة الأولى… ووجع ينهش القلب حتى العظم، تجرؤوا على دخول عالم لا ينجو فيه إلا من امتلك شجاعة العناق الأخير
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.