الوصف
الحب لا يبدأ دائمًا بقبلة، أحيانًا يبدأ بحكمِ إعدام لم يُنفَّذ بعد.
لم أكن أعلم أن أول مرة أنظر فيها إلى عينيه …ستكون آخر مرة أشعر فيها بالأمان،
ولا أن القلب ..قد يتحول في لحظة
من ملجأ إلى ساحة حربٍ تُراق فيها المشاعر بلا رحمة….هناك أخطاء لا تُغتفر،
حتى لو ارتُكبت بدافع الحب،
وهناك مشاعر…حين تُخان…لا تنكسر…
بل تتوحش.
في هذه الحكاية لا يوجد بريء كامل،
ولا مذنب واضح، فكلنا دفعنا الثمن
حين صدّقنا أن العشق نجاة،
فاكتشفنا متأخرين
أنه كان بابًا مفتوحًا على الجحيم.
ماذا لو اجتمع الدنجوان والمارد؟
رجلٌ يعرف كيف يُغوي،
وآخر يعرف كيف يُدمّر،
وحين يمتزج الكبرياء بالسلطة،
ويتصافح العشق مع الغضب،
يشتعل العالم كما يشتعل البارود حين يلامس البنزين.
فمن يطفئ النار إذا كان من أشعلها
يعشق الاحتراق..
لهذا كان لا بدّ من الحليوه…العقل حين يجنّ الكبرياء،
الهدوء حين تعصف الرغبة، اليد التي تمتدّ لا لتُشعل…
بل لتمنع الانفجار.
ثلاثتهم معًا لم يكونوا صدفة، بل قدرًا قرر أن يختبر حدود العشق،
وأن يعلّمنا
أن النار لا تحتاج سوى شرارة، لتشتعل…
لكنها تحتاج قلب عاشق .. ليمنعها من التهام كل شيء.
وحده العشق كان الشاهد… والجلاد


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.