
ملكي وكفي ( الفصل السابع)
هي بنتُ قلبه… لا تشبه شيئًا مما تعلّمه في وصف النساء، وكأن اللغة حين تصل إليها تتلعثم، وتنسحب خائبة من عجزها. هي شمسٌ لا تكتفي

هي بنتُ قلبه… لا تشبه شيئًا مما تعلّمه في وصف النساء، وكأن اللغة حين تصل إليها تتلعثم، وتنسحب خائبة من عجزها. هي شمسٌ لا تكتفي

وردتي وحلوتي… أحبكِ لا كما يُحبّ العابرون، بل كما يُحبّ الشيءُ نفسهُ سببَ فناءه البطيء. كأن الحبّ فيّ لم يأتِ ليُسعدني، بل ليعيد صياغتي من

كنتُ أريد أن أقول أشياء كثيرة…لكنّ كل ما في صدري انهار عند حافة حضورك، فلم أجد في داخلي سوى كلمة واحدة تتساقط ببطء: أحبك. ومع

أصعب ما في الوجود أن تتشبث بروحٍ لا تستطيع امتلاكها،ولا يحقّ لك أن تبتعد عنها…كأن قلبك صار سجينةً بين شغفٍ لا يُقاس، وحنينٍ ينهش أعماقك

تقف هناك…في ذلك الظل البعيد، متواريًا خلف المسافات،تراقبني بصمتٍ يشبه البرود… وكأن بيننا عمرٌ لا يُقطع. اقترب…فربما—دون أن تدري—كنتُ أقف هنا منذ زمنٍ طويل،أقاوم كبريائي،

قلبي… ذلك الذي ظننته يومًا عصيًّا،قد حُسم أمره منذ اللحظة الأولى،خُتم باسمك ختمًا لا يُمحى،وكأنك لم تمر به مرور العابرين… بل سكنت فيه سكون القدر.أنا

حين أقول أحبك، لا أتكلم عن حب عابر، بل عن احتلال كامل لكل كياني… عن روح لا تعرف سواك، وعن قلب لا ينبض إلا باسمك.فكلما

شاهين عبد التواب المهدي لم يكن اسمه مجرد تعريف…بل كان نصل يشهر في وجه الحياة. رجل ولد في قلب المهنة، لا كمن يرثها، بل كمن