
ملكي وكفي ( الفصل العاشر)
الجميع يمرّ بخاطري عابرًا… أمّا أنت، فلا تعبر إلى خاطري أبدًا، بل تهبط مباشرةً إلى قلبي، وتستقر فيه كأنك خُلقت هناك منذ البدء. هم يشيرون

الجميع يمرّ بخاطري عابرًا… أمّا أنت، فلا تعبر إلى خاطري أبدًا، بل تهبط مباشرةً إلى قلبي، وتستقر فيه كأنك خُلقت هناك منذ البدء. هم يشيرون

حبيبتي في عينيكِ أراكِ النور كلما انطفأ العالم في داخلي، فتستقيم بي الرؤية بعد عتمة، ويهدأ اضطراب الروح كأنكِ اليقظة الوحيدة فيَّ.يا من سكنتِ القلب

لا تبحثوا عن الحب كما لو أنه غنيمة تُلتقط على عجل، فالحب وحده قد يلمع ثم يخبو، يقترب ثم يتراجع، يَعِد كثيرًا ولا يضمن البقاء.

هي بنتُ قلبه… لا تشبه شيئًا مما تعلّمه في وصف النساء، وكأن اللغة حين تصل إليها تتلعثم، وتنسحب خائبة من عجزها. هي شمسٌ لا تكتفي

وردتي وحلوتي… أحبكِ لا كما يُحبّ العابرون، بل كما يُحبّ الشيءُ نفسهُ سببَ فناءه البطيء. كأن الحبّ فيّ لم يأتِ ليُسعدني، بل ليعيد صياغتي من

كنتُ أريد أن أقول أشياء كثيرة…لكنّ كل ما في صدري انهار عند حافة حضورك، فلم أجد في داخلي سوى كلمة واحدة تتساقط ببطء: أحبك. ومع

أصعب ما في الوجود أن تتشبث بروحٍ لا تستطيع امتلاكها،ولا يحقّ لك أن تبتعد عنها…كأن قلبك صار سجينةً بين شغفٍ لا يُقاس، وحنينٍ ينهش أعماقك

تقف هناك…في ذلك الظل البعيد، متواريًا خلف المسافات،تراقبني بصمتٍ يشبه البرود… وكأن بيننا عمرٌ لا يُقطع. اقترب…فربما—دون أن تدري—كنتُ أقف هنا منذ زمنٍ طويل،أقاوم كبريائي،


ثمة معجزات… لا تهبط من السماء بضجيج.بل تتسلل في صمت،