
ملكي وكفي(الفصل الثاني)
قلبي… ذلك الذي ظننته يومًا عصيًّا،قد حُسم أمره منذ اللحظة الأولى،خُتم باسمك ختمًا لا يُمحى،وكأنك لم تمر به مرور العابرين… بل سكنت فيه سكون القدر.أنا

قلبي… ذلك الذي ظننته يومًا عصيًّا،قد حُسم أمره منذ اللحظة الأولى،خُتم باسمك ختمًا لا يُمحى،وكأنك لم تمر به مرور العابرين… بل سكنت فيه سكون القدر.أنا

حين أقول أحبك، لا أتكلم عن حب عابر، بل عن احتلال كامل لكل كياني… عن روح لا تعرف سواك، وعن قلب لا ينبض إلا باسمك.فكلما

شاهين عبد التواب المهدي لم يكن اسمه مجرد تعريف…بل كان نصل يشهر في وجه الحياة. رجل ولد في قلب المهنة، لا كمن يرثها، بل كمن

لكن كلماته انقطعت بصرخة ألم حادة حين ارتطمت برأسه مزهرية

في احد الاماكن الناميه الصحراويفي قلب الصحراء القاحلة، حيث الليل